قالت الحقوقية  سعيدة قراش المستشارة السابق للرئيس الراحل الباجي قايد السبسي إن حركة النهضة في علاقة باغتيال الشهيد شكري بلعيد، إنه لا يمكنها إلا التعبير عن رغبتها في الفصل في الملف قضائيا وظهور الحقيقة.

وتابعت سعيدة قراش خلال استضافتها في برنامج لنترفيو على شمس أف أم أن النهضة لا يمكنها القول إنها كانت عن ارتفاع منسوب التوتر في ذلك الوقت مشددة على أن النهضة ليست لها الشجاعة السياسية والأدبية لتحمل هذه المسؤولية.

كما اعتبرت ضيفة شمس أف أم أن بلعيد تم اغتياله ليس لأنه وقع تكفيره بل من أجل مشروعه السياسي الذي كان ينوي تكوينه والمتمثل في مشروع جبهة ديمقراطية ضد الفاشية تسعى للتقريب بين الأطراف من اليمين واليسار باستثناء أقصى اليمين.

هذا ولاحظت قراش أن ملف اغتيال بلعيد يشهد ضغطا وتجاذبات كبيرة أسبابها سياسية.