قال وزير التشغيل والتكوين المهني الأسبق فوزي عبد الرحمان، إن 20 الف شخص ينضافون سنويا الى طوابير العاطلين عن العمل في وقت يعجز النسيج الاقتصادي التونسي على تلبية الحاجيات الوطنية للتشغيل.

وبين خلال تدخله في برنامج كلام في البزنس، اليوم الجمعة 22 جانفي 2021، أن سوق الشغل في تونس تسجل ارتفاعا في عدد طالبي الشغل ب55 ألف عاطل جديد كل سنة في حين أن فرص التشغيل التي يوفرها الاقتصاد الوطني في حدود 35 الف فرصة فقط ما ينجر عنه عجز بـ20 الف عاطل ينضافون سنويا الى طوابير العاطلين.

وأوضح ان تونس تضم 750 الف مؤسسة، 650 الف منها مؤسسات فردية ووهو ما يعكس هشاشة النسيج وعدم قدرته على تلبية الحاجيات الوطنية من التشغيل.

واعتبر ان النسيج الاقتصادي يعد احد محركات التشغيل، مشيرا الى ان موطن شغل واحد في قطاعة الصناعة يتطلبت استثمرارات بقيمة 40 الف دينار.

وأوضح أن مهام التشغيل تنقسم الى ثلاثة محركات، وتتمثل في الدولة التي تشرف على القطاع العمومي الذي يوفر زهاء 800 الف موطن شغل مقابل مساهمة القطاع الخاص ب 2 مليون وظيفة في حين تشكل المبادرة الخاصة المحرك الثالث للتشغيل.

ولاحظ ان محركات التشغيل الثلاثة معطلة في تونس،مبينا،أن تعطل قدرة الدولة عن التشغيل يرجع بالأساس الى عجز الوظيفة العمومية عن توفير فرص للعمل في ظل الصعوبات المالية للدولة.