أقر رئيس بلدية رواد عدنان بوعصيدة، صباح اليوم الأحد، في تصريح لشمس آف آم أن النفايات التي تم العثور عليها في المنطقة  هي"نفايات محلية صناعية كيميائية تعود لمصنع مختص في صناعة الألومنيوم  ولا علاقة لها بالنفايات الإيطالية".

وأكد محدث شمس آف آم خلال تدخل هاتفي له في حصة "ماتينال الويكاند"، أن "سائق شاحنة يتعامل مع المصنع المذكور أقدم على رمي النفايات  في المنطقة رغم وجود مصابات مخصصة لهذا النوع من النفايات".

وشدد بوعصيدة على ضرورة "معاقبة كل مخالف وتشديد عقوبات الردع"، لافتا النظر إلى أن كل مخالف تسلط عليه خطايا مالية مع حجز شاحنته 15 يوما، وفق تعبيره.

وقال إن "سائق الشاحنة يتحمل مسؤولية نقل هذه النفايات للمكان المخصص لها".

ويشار أن النيابة العمومية أذنت بفتح بحث تحقيقي في الحادثة.

وللتذكير فإن ملف النفايات الإيطالية كان قد أثار ضجة كبيرة لدى الرأي العام وكشف عن تورط مسؤولين في الدولة.