حمل النائب في البرلمان عن الكتلة الديمقراطية ورئيس اللجنة المالية هيكل المكي مسؤولية سقوط مبادرة الحوار الوطني التي تقدم بها الإتحاد العام التونسي للشغل للأطراف التي تمكست بالتحوير الوزاري، في حين حمل رئيس كتلة الإصلاح حسونة الناصفي  المسؤولية لرئيس الجمهورية.

وقال المكي خلال حضوره في حصة هنا شمس في إذاعة شمس آف آم إن "راشد الغنوشي وحركة النهضة وتوابعهم ومن صوتوا في ركابهم ساهموا في إسقاط هذه المبادرة".

وأشار إلى أنه " تم تمرير التحوير الوزاري بقوة الأغلبية البرلمانية دون برنامج واضح"، لافتا النظر إلى أن "الحل يكمن في عقد سياسي جديد وبرنامج واضح للنهوض بالبلاد".

وفي ذات السياق، حمل رئيس كتلة الإصلاح حسونة الناصفي المسؤولية "لرئيس الجمهورية الذي لم يتفاعل إيجابيا مع المبادرة وبعد 30 يوما من تفاعله وضع شروطا" .

وأكد الناصفي  خلال حضوره في حصة هنا شمس، أنهم ولحد الآن مازالوا ينادون بحوار وطني حول عديد المسائل  وخاصة حول الأزمة السياسية المتواصلة والنظام السياسي الذي لا يتماشى مع الواقع في تونس