قالت المكلفة بالإعلام في رئاسة الجمهورية ريم قاسم، إنه لم يتم بعد الـتأكد من نوعية المادة المشبوهة التي تم التفطن لها في ظرف وصل إلى رئاسة الجمهورية يوم الإثنين 26 جانفي الجاري.
وأفادت ريم قاسم في تصريح لفقرة المهمة في الماتينال، أن نتائج تحليل المادة ستصدر اليوم، مؤكدة أن هناك محاولة لإرباك رئاسة الجمهورية بغض النظر عما إذا كانت هذه المادة هي مادة الريسين السامة أو لا.
وأوضحت المتحدثة أن الشخص الذي فتح الظرف وتفطن إلى وجود المادة المشبوهة خضع للتحاليل وهو بخير حاليا، مبينة أنه تم إعلام الأجهزة المختصة وتم فتح تحقيق لمعرفة نوع المادة ومصدرها.
وذكرت ريم قاسم أن رئيس الدولة قيس سعيد بخير، موضحة أنه تم التكتم على الأمر منذ يوم الإثنين لأن الموضوع يدعو إلى الريبة.