إعتبر رئيس حركة مشروع تونس محسن مرزوق "العركة بين الرئاسات تضرب السيادة الوطنية".

وافاد ان "العركة أساسا بين رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيس البرلمان راشد الغنوشي بشخص وسيط وهو رئيس الحكومة هشام المشيشي الذي يتخفى وراءه الغنوشي".

وقال محدث شمس آف آم خلال حضوره في حصة هنا شمس،  إن "المديونية دون انتاج  تفريط في السيادة الوطنية"، لافتا النظر إلى أن "الإحتلال الأجنبي حاليا ليس بالقوة بل بالإمتناع عن المساعدة وتصنيف البلاد  كمشكل أمني ومصدر للهجرة الغير نظامية والفوضى".

ودعا مرزوق "للمقاومة المدنية ضد الإستعمار الداخلي الذي يمثلة أطراف في السلطة وهم في الصراع"، مشددا على" ضرورة التوجه للإستفتاء".

وقال مرزوق إن المسؤولين في الدولة "لا فلحوا لا في تلقيح الإنسان ولا في تلقيح الحيوان".