اقرت أستاذة القانون الدستوري سلسبيل القليبي، اليوم الأربعاء، خلال تدخل هاتفي لها في حصة هنا شمس، إن "التخلي عن العمل بالدستور الحالي والدخول في مرحلة جديدة عملية مخطرة".

وقالت محدثة شمس آف آم ، إنه "لا يمكن ضمان نتائج المرحلة الجديدة إلا إذا تم الإتفاق بين جميع الأطراف حولها".

وأفادت ان  "خطورة التخلي عن دستور 2014 والدخول في مرحلة جديدة تكمن في مدى مشروعية هذا المسار".

ولفتت القليبي  إلى ان "هندسة النظام السياسي الحالي فيها عديد الإشكاليات وتم تواتر الحديث حول تنقيح الدستور عن طريق إستفتاء الشعب وحاليا غير ممكن  في ظل غياب المحكمة الدستورية".

وفي ذات السياق ، اكدت سلسبيل القليبي ان إجراء إستفتاء شعبي حول تنقيح الدستور رهين موافقة البرلمان  ولا وجود لإستفتاء شعبي دون موافقة المجلس، حسب قولها.