أقر رئيس المجلس الوطني التأسيسي سابقا مصطفى بن جعفر، اليوم خميس، ان دعوة الخارجية الفرنسية للإسراع بتشكيل حكومة في تونس ليس موقفا ديبلوماسيا وليس من مهامهم".
وأفاد محدث شمس آف آم خلال حواره في حصة "وين أنت وين أحنا"، أن البلاد تمر باوضاع إستثنائية حاليا لكن هذا ليس مبررا للتدخل لان نظام الحماية انتهى، وفق تعبيره.
هذا وقال بن جعفر إنه "يتفهم قلق الأصدقاء ودول الجوار والشقيقة على المسار الديمقراطي في تونس لانها الدولة العربية الوحيدة  لديها حريات مطلقة ومساواة وتحترم حقوق الأنسان ولا يرضيها إضاعة هذا المكسب ولكن لا يعني ذلك التدخل في طريقة تسيير البلاد".
وأشار انه من حق كل الدول التعبير عن مواقفها لكن دون التدخل في "الشقيقة والرقيقة"، حسب قوله.