قالت اليوم الثلاثاء 03 أوت 2021 المستشارة السابقة برئاسة الجمهورية رشيدة النيفر، إنه ليس لديها أي معلومات أو معطيات تفيد بالتنصت عليها خلال فترة عملها برئاسة الجمهورية.

وقد عبرت رشيدة النيفر في اتصال هاتفي لها في برنامج On Air على شمس أف أم، عن تفاجئها بتداول اسمها بين الشخصيات التي وقع التنصت عليها، وذلك عقب طرح رئيس الدولة قيس سعيد يوم أمس لهذا الموضوع خلال استقباله للمكلف بتسيير وزارة تكنولوجيات الاتصال بعد إقالة الوزير فاضل عبد الكافي.

ولم تستبعد رشيدة النيفر التنصت عليها، مشددة في نفس السياق على أن لديها ثقة كبيرة في عمل مؤسسة الأمن الرئاسية التي اعتبرها أكبر ضمانة لقيم الدولة.

وصرحت المتحدثة أنه إذا لم يوجد دليل على ما قيل فإن الموضوع بالنسبة لها غير موجود وإذا توفرت المعلومات الدقيقة التي تؤكد ذلك فإنها تعتبر أنه تم التعدي عليها.

ودعت إلى عدم الإستخفاف بملف التنصت وطالبت مصادر المعلومة بتقديم مزيد من المعطيات.