قال نائب رئيبس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بسام الطريفي، اليوم الثلاثاء، إن موضوع تسليم اللاجئ الجزائري سليمان أبو حفص هو إلتفاف تونس على تعهداتها الدولية .

كما أقر  ضيف شمس آف آم خلال حواره في حصة هنا شمس، أن" الأخطر في هذه المسألة إذا أقدمت الجزائر على دخول تونس وإختطاف  سليمان أبو حفص من تونس".

وأكد أن "تسليم اللاجئ او إختطافة أمر لا أخلاقي وتجاوز لكل التعهدات الدولية خاصة وأنه يحظى بحماية الأمم المتحدة".

وعبر الطريفي عن إستيائه من غياب الموقف الرسمي للدولة التونسية في هذا الموضوع، مجددا التأكيد انه "لا أخلاقيا مواصلة السكوت".

وأكد انه لا" مبرر لتسليم اللاجئ فريسة سائغة للنظام الذي يبحث عنه في حين أن تواجده في تونس يخضع للاتفاقيات الدولية بما أنه لا يمثل خطرا على تونس".

ويشار إلى أن عدد من المنظمات التونسية عبرت عن سخطها من تسليم أبو حفص.

هذا وعبر الطريفي عن آماله ان تقدم الدولة التونسية موقفها الرسمي من المسألة وتعود للشرعية الدولية.