أرجــع صباح اليوم الجمعة الديبلوماسي والسفير السابق محمد إبراهيم الحصايري، تأجيل القمة الفرنكوفونية التي كان من المقرر عقدها في تونس في نهاية شهر نوفمبر الى جملة من الظروف الملابسات المحلية والفرنكفونية التي دفعت لذلك .
وقال الحصايري في حوار لبرنامج’’ الماتــينال’’ ’’ومن بين هذه الظروف اشكالية الكوفيد_19 التي بسببها يصعب تنقل الوفود الرسمية خاصة وأن 88 كان من المرتقب مشاركتها في القمة .

كما ارجع تأجيل القمة للاوضاع العامة التي تعيشها تونس وباقي الدول التي تشهد بعض التوتر والاشكاليات المتنوعة .

واضاف قائلا ’’ تأجيل القمة كان قرارا حكيما سواء لتونس أو للمنظمة الفرنكوفونية .

وشدد الحصايري على أن تأجيل القمة الفرنكوفونية ليس فشلا والدليل على ذلك أن القمة تأجلت ولم يقع تحويلها وجهتها لبلد أخر أو إلغاها بحسب تعبيره.

وقال الحصايري لو وقع الغاء القمة فأن المنظمة الفرنكوفونية كانت ستهتز .

يذكر أن المنظمة الدولية للناطقين باللغة الفرنسية "الفرنكفونية"، ووزارة الشؤون الخارجية، كانا قد اعلنتا تأجيل القمة التي كانت مقررة في تونس نهاية نوفمبر المقبل لمدة سنة ، وأرجعتا ذلك إلى الظروف الصحية المرتبطة بجائحة كورونا.