اتهم العضو السابق للهيئة العليا المستقلة للانتخابات والناشط السياسي سامي بن سلامة، حركة النهضة بتخريب الدولة وإفساد مسار الإنتقال الديمقراطي.

وفي حوار له في برنامج الماتينال، قال بن سلامة إنه لو لا صُنّاعها لما تمكنت النهضة من اختراق الدولة، مطالبا بضرورة محاسبة من وصفهم بهؤلاء المُذنبين.

وصرّح سامي بن سلامة أن محمد الغنوشي وخلال فترة الثورة في 2011، كان خائفا من النهضة وسمح للمذنبين منها بالعودة من الخارج وفسح المجال للإرهابيين وللمحكومين في قضية سليمان بالتمتع بالعفو التشريعي العام وبتقلد مناصب وخطط وظيفية في الوظيفة العمومية.

وأشار المتحدث إلى حادثة جامع الفتح وما اعتبره فسح المجال لأبو عياض بالفرار، رغم أنه مصنفا أمميا كإرهابي.