إعتبر فتحي بن عيسى مهندس معماري ومدير عام التهيئة الترابية سابقا، ان منظومة التهيئة الترابية والتعمير والبناء في تونس مهمشة وتعاني عديد الاشكاليات.

وقال ضيف 'شمس معاك' اليوم الخميس ان 'صاحب القرار (الحكومة) لا يتحمل مسؤولياته كما ينبغي' في مجال التهيئة الترابية والتعمير في تونس، مشيرا الى ان اللجنة الوزارية للتهيئة الترابية هي المعني الاول باتخاذ القرارات في هذا المجال غائبة تماما اذ 'انها لم تجتمع سوى مرة واحدة منذ تأسيسها وذلك في سنة 2007'.

ونفس الوضع ينطبق على المجلس الاستشاري للتعمير والمعمار الذي لم يجتمع سوى مرة واحدة رغم اضطلاعه بدور هام حيث انه ينظر في المشاريع الكبرى للبلاد، حسب مقدير ضيفنا.

ودعا بن عيسى الدولة الى توضيح رؤيتها ومخططاتها في مجال التهيئة الترابية والذي يمس عديد القطاعات الحيوية في البلاد.

وفي مايعلق بالتهيئة العمرانية تحدث ضيف شمس اف ام عن التعقيدات التي طرأت على مثال التهيئة العمرانية بعد صدور امر في 25 نوفمر 2020والذي اصبح بمقتضاه التعديل يتم بقرار من رئيس البلدية وهو ما عمق في التعقيدات على مستوى الاجراءات.

وطالب المهندس المعماري بحوار وطني في مجال التهيئة الترابية والعمرانية للحد من الظواهر المنتشرة والمشاكل المتفاقمة بالداخل والساحل التونسي على حد سواء.

يذكر ان المهندس المعمار امين التركي كان قد طالب رئاستي الجمهورية والحكومة ببعث وزارة خاصة بالتعمير والاسكان.