اعتبر اليوم الإثنين 16 ماي 2022 العضو السابق للهيئة العليا المستقلة للانتخابات زكي الرحموني، أنه من الأفضل تأجيل موعد الإستفتاء المقرر يوم 25 جويلية القادم إلى شهر أكتوبر 2022، بهدف فسح المجال لتسجيل أكبر عدد من الناخبين ومعرفة نوعية الأسئلة، مؤكدا أن تسجيل الناخبين في ظرف أسبوع هو عمل تخريبي.

واقترح زكي الرحموني في حوار له في الماتينال، تأجيل الإنتخابات التشريعية المبكرة المبرمجة في شهر أكتوبر إلى شهر مارس 2023.

وشدد على أن مسألة الإستفتاء لا يجب أن تكون مسالة تصادمية بل يجب ضمان تسجيل ومشاركة أكبر عدد من التونسيين في الإستحقاقات الإنتخابية.

وتابع أن موعد 25 جويلية القادم يمكن أن يكون موعدا لإعلان مبادئ أو لبعث موجات إيجابية.

وتحدث الرحموني عن ضرورة إجراء تدقيق تقني مستقل في سجل الناخبين، داعيا إلى إصدار مرسوم لضمان حقوق الناخب.