بخصوص الجدل الذي طرحته تصريحاته حول العلاقة بين حركة النهضة واحمد نجيب الشابي، قال استاذ القانون الدستوري رابح الخرايفي انه قدم شهادة في اجتماعات الحزب الجمهوري التي انعقدت بين 9 و11 جانفي 2011 اي خلال الثورة، وشهادة في اجتماع المكتب السياسي في ماي 2011 واجتماع المكتب السياسي بعد اعلان نتائج انتخابات المجلس التاسيسي.
وبخصوص اجتماع الحزب ايام الثورة، اوضح ضيف ستوديو شمس اليوم الجمعة، وتحديدا يوم مجزر حي الزهور بالقصرين، تلقى احمد نجيب الشابي اتصالا من راشد الغنوشي من لندن، وبعدها تلقى مكالمة للقاء رئيس الحكومة محمد الغنوشي.
واضاف ان اجتماع المكتب السياسي انذاك كان مفتوحا وحضره كل من علي العريض ونور الدين البحيري واللذان طالبا انذاك، هو السماح بعودة المنفيين خارج الوطن ورفع الرقابة الادارية والامضاءات عن الموجودين في تونس، ورفع المطالب لرئيس الحكومة محمد الغنوشي.
وتابع الخراف ان النهضة تصدت للانتخابات الرئاسية في 24 جويلية، وفي احد اجتماعات الحزب الجمهوري قال نجيب الشابي "غدروني".