أقر رئيس حزب الراية الوطنية مبروك كرشيد، اليوم الخميس، بوجود مكتب للتسفير إلى بؤر التوتر في جرجيس سنة 2012.

وقال ضيف شمس آف آم خلال حواره في حصة الماتينال، إن الأبحاث في هذاالملف ليست جدية وحتى تصبح جدية يجب على حاكم التحقيق التوجه الى سوريا رفقة ضابطة عدلية من أجل التحقيق والبحث عن الحقائق.

وأفاد كرشيد ان عدم جدية الأبحاث يكمن في تواصل قطع العلاقات مع سوريا، مبينا أن الموضوع تونسي نعم لكنه أيضا دولي.

كما قال رئيس حزب الراية الوطنية إن كان الغاية من هذا الملف الرأي العام الداخلي فهو غير جدي.

وشدد كرشيد التاكيد ان ملف التسفير مسألة دولية وتونس والإسلام السياسي فيها لكن يجب طرق الأبواب الأمامية وليست الخلفية للقضية، وفق تعبيره.