كشف رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير عن كلفة عملية اجتياز الحدود خلسة "الحرقة" عبر الخط تونس، تركيا، صربيا، والتي تقدر ب20 او 22 ألف دينار تونسي اي حوالي 7 آلاف دولار امريكي، وفق تعبيره.

وقال محدث شمس آف آم خلال تدخله الهاتفي، اليوم الخميس، في حصة الماتينال، إن هذا الخط لم يأت صدفة لكن تزايد الأقبال عليه إثر حوادث الغرق في البحر وتشديد السلطات المراقبة على الحدود الاوروبية وكثرة الإيقافات في صفوف المجتازين.

وأقر عبد الكبير أن ذروة الإقبال على هذا الخط كان خلال اشهر أفريل وماي وجوان الفارط، لافتا إلى انه وبعد التضييقات من السلطات الصربية تراجعت نسبة الإقبال عليه في شهر جويلية واوت، مضيفا ان عملية "الحرقة" عبر هذا الخط انطلقت في شهر جانفي الفارط.

هذا وأفاد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان إن حوالي 6 او 7 آلاف شخص إجتازوا الحدود عبر هذا الخط.