نفى الناطق الرسمي باسم المحكمة الإبتدائية بالقصرين الحبيب العقيلي الأخبار التي تم تداولها، اليوم الأربعاء، حول حصول سجين سابق أصيل الجهة على مقعد في مجلس نواب الشعب، وذلك بعد فوزه في الإنتخابات التشريعية لسنة 2019، مؤكدا أن هناك تشابه في الإسم واللقب بين المترشح للإنتخابات البرلمانية وبين شخص آخر أصيل الجهة يحمل نفس الإسم واللقب محكوم عليه بالسجن لمدة 20 سنة.

وبيّن العقيلي، أن الشخص الفائز في الإنتخابات البرلمانية الحالية المدعو "محمد الصالح بن محمد علي بن الفاهم اللطيفي"، رئيس قائمة الحزب الإشتراكي الدستوري، "لم تصدر في شأنه أية أحكام بالسجن ولا غبار عليه"، وفق قوله، مشيرا الى صدور حكم بـ20 سنة سجن في حق مواطن آخر يحمل نفس الإسم واللقب مع إختلاف في إسم الأب (محمد الصالح بن العيد اللطيفي)، وذلك بتهمة تهريب المخدرات، كان قد قضى منها مدة ثم أطلق سراحه بعد صدور حكم بعدم سماع الدعوى.

من جهته، أكّد رئيس قائمة الحزب الإشتراكي الدستوري، محمد الصالح اللّطيفي والمكنّى بـ"سطيش"، الفائز في الإنتخابات التشريعية الحاليّة عن دائرة القصرين، أن التهم التي نسبت إليه والتي تداولتها وسائل اعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي، "لا أساس لها من الصحة ومبنية على معلومات مغلوطة"، بحسب تعبيره، لافتا الى ان ذلك يعود الى وجود تشابه في الإسم واللقب بينه وبين شخص آخر أصيل الجهة صادر في شأنه حكم بالسجن.

وأضاف اللطيفي، أنه سيقوم بـ"رفع قضيّة في أقرب الآجال ضد من قام بنشر هذا الأخبار الزائفة"، متعهدا بالتنازل عن منصبه في مجلس نواب الشعب إذا ما ثبتت التهم الموجهة إليه، وفق تقديره.