دعت الجمعية الدولية للصحة الجنسية المترشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها لسنة 2019 إلى إدراج محور الصحة الجنسية ضمن أولوياتهم في برامجهم الانتخابية، وذلك بمناسبة احتفالها باليوم العالمي للصحة الجنسية الموافق للرابع من سبتمبر من كل سنة، تحت شعار "جسر للصحة الجنسية ".

وطالبت الجمعية بتدريس الثقافة الجنسية والأسرية كمادة بيداغوجية في التربية منذ السنة الأولى أساسي بصفة رسمية، وكمادة اختيارية بالنسبة للسنة الأولى من رياض الأطفال، فضلا عن ضبط برنامج وطني لحماية الطفولة من العنف الجنسي والأسري والاقتصادي وتحديد مخطط وطني يعنى بالصحة الجنسية للمواطن التونسي لما فيه من فائدة لتحقيق نمو اقتصادي وتنمية مستدامة ودعت الجمعية الى تحديد خطة وطنية للحد من ظاهرة الطلاق التي تنخر المجتمع مع إعادة النظر في بعض فصول قانون مناهضة العنف ضد المرأة.

ولفتت الجمعية الى أنه ستعقد موفى هذه السنة، "التأسيسيات الوطنية للتربية الأسرية والجنسية" وذلك بالتعاون مع جمعيات من المجتمع المدني التي تعمل في مجال الصحة الجنسية و النفسية والطفولة والتعليم والأولياء وبعض المنظمات الوطنية وبحضور خبراء من شمال أمريكا و البلدان الاسكندينافية باعتبارهم رواد في هذا المجال.