اكد محامي كل من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والمترشح للدور الثاني للانتخابات الرئاسية قيس سعيد ان الطعون المقدمة ضد منوبيهم من قبل محامي المترشحين حاتم بولبيار وناجي جلول "لا تتوفر في طعونهم قرينة و شرط المصلحة".
وقد اعتبر محامي قيس سعيد ان الفارق في عدد الاصوات المتحصل عليها قيس سعيد واصوات المتقدمين بالطعن يؤكد ان المخالفة المفترضة التي تقدم على اساها المترشحون لعريضة الطعن لا تمس بصفة جوهرية وحاسمة بنتائج الانتخابات وسبق للمحكمة اشتراط وجوب القرب في الاصوات.
كما بين محامي هيئة العليا المستقلة للانتخابات عدم وجود مصلحة للمتقدمين بالطعن "نظرا لعدم وجود امكانية لتحصلهم على فائدة ومصلحة سواء بالفوز او المرور الي الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية".