نشر ديوان الإفتاء اليوم الثلاثاء 01 أكتوبر تدوينة على صفحته الرسمية في الفايسبوك نفى من خلالها دعوة مفتي الجمهورية إلى التصويت في الدور الثاني للإنتخابات الرئاسية لاحد المترشحين مع شتم وقدف الثاني.
وورد في التدوينة ان و"ما ورد في إحدى صفحات مواقع التواصل الإجتماعي  كلام مكذوب وهو ما لا يمكن تصديقه باعتباره لم يصدر على لساني وهو مجانب للحقيقة والصّواب ولا يتماشى مع أخلاقي التي نشأت عليها فضلا على أنّه كلام مسموم يمسّ بأعراض الرجل والحال أنّ المتّهم بريء حتى يحكم القضاء في شأنه".
وأكد مفتي الجمهورية في ذات التديونة أن " المفتي هي خطّة دينيّة بالأساس نبيلة وسامية لا دخل لها في السياسة ولا المسّ بأعراض الناس، ولأنّ المفتي هو مفتي الجمهورية التونسيّة يترتّب عليه أن يكون محايدا يحظى بثقة النّاس".
وأفاد أن "هذا الكلام فيه دسيسة ويبعث على الفتنة ولا يصدر عن عاقل فضلا عن مسؤول في الدّولة. وكلّ تصريح لايصدر بالصفحة الإجتماعيّة بديوان الإفتاء للجمهوريّة التونسيّة أو تصريح رسمي مباشر هو كلام عار من الصحّة وجب شجبه وتكذيبه".