دعت عضو مجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، حسناء بن سليمان، إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات التي يتم ترويجها على مواقع التواصل الاجتماعي والهدف منها التشويش على سير العملية الانتخابية والتأثير على الناخبين لإقناعهم بعدم التوجه لمراكز الاقتراع، مؤكدة حرص الهيئة على توفير كافة الضمانات لانتخابات شفافة وذات مصداقية.
وبينت بن سليمان خلال ندوة صحفية بالمركز الإعلامي لهيئة الانتخابات بقصر المؤتمرات بالعاصمة ظهر اليوم الأحد، أن الهيئة منحت الاعتمادات للجمعيات والمنظمات بالعدد الكافي وأن الجمعيات تحدثت بنفسها عن نشرها لملاحظيها في مختلف الدوائر الانتخابية.
وأوضحت أن الدور الأول من الانتخابات الرئاسية شهد مشاركة 26 مترشحا ومن البديهي أن يكون عدد ممثليهم أكثر بكثير من عدد المشاركين في الدور الثاني الذين يتنافس خلاله مترشحان اثنان فقط، مشددة في هذا الصدد على أن الملاحظين هم "العين الرقيبة الأخرى"، وأن غيابهم لا يعني عدم وجود رقابة والتي هي مهمة أساسية للهيئة.
وذكر نائب رئيس الهيئة فاروق بوعسكر أن معدل وجود الملاحظين والمراقبين في كل مركز هي 11 ملاحظا وهي نسبة محترمة ومعدل وجودهم في المكاتب هو أربعة ملاحظين، مجددا التأكيد على أن سوء توزيعهم ليس مسؤولية الهيئة.
وأفاد من جهة أخرى أن الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية حسب ما يسمح به القانون يكون خلال يومين على أقصى تقدير مشيرا إلى أن عملية احتساب الأصوات سيكون أسهل وأسرع خلال الدور الثاني للرئاسية باعتبار وجود مترشحين اثنين فقط.