تعتبر فرشاة الأسنان بيئة حاضنة لظهور أمراض كثيرة نظراً لتكاثر البكتيريا والجراثيم إذا لم تستبدل بالوقت الصحيح، وذلك بحسب دراسة جديدة نشرتها جمعية طب الأسنان الأميركية.
متى يجب تغييرها؟
في التفاصيل، حذر أطباء الفم والأسنان في دراسة حديثة من ترك فرشاة الأسنان ملوثة وغير جافة، لأن ذلك يعرِّض صحة الإنسان لمشكلات، وأكدوا أن لفرشاة الأسنان صلاحية محددة، لا يمكن تجاوزها.
وأوصت الجمعية بتنظيف الفرشاة مباشرة بعد استخدمها، كذلك أكدت أنه على المستخدم وضع فرشاة الأسنان بشكل عامودي، كي تجف الشعيرات فيها من خلال الهواء.
كما يشير باحثون إلى أن فشل الاهتمام بفرشاة الأسنان، يجعل الفم عرضة لبكتيريا جديدة، قد تسبب الأمراض المستعصية، وأشاروا إلى أن الفرشاة تحتوي على كميات كبيرة من الجراثيم، لأنها تتواجد غالبا في بيئة رطبة.
من جهة أخرى، ينصح العلماء بتغيير الفرشاة كل 3 أشهر، وأيضا استبدال رأس الفرشاة الكهربائية بشكل دوري، لأنه يشهد نمو البكتيريا بشكل مضاعف.
أيضا التعقيم، يقول الطبيب دونا وارن موريس، المتخصص في صحة الأسنان، إنه من المهم تعقيم فرشاة الأسنان بعد كل استخدام.
كذلك توصلت دراسة سابقة إلى أن الأغطية البلاستيكية للفرشاة تساعد على نمو البكتيريا وتكاثرها، لذلك لا ينصح بتغطية أو تخزين فرشاة الأسنان داخل هذه الأغطية.
أنه من المهم إبقاء الفرشاة بعيدة عن المرحاض، لأن هذه المناطق تكون ملوثة بالجراثيم والكائنات الدقيقة.
 
 
 
المصدر: العربية