كشفت اختبارات متخصصة عن وجود سبب آخر للأمراض الخطيرة التي تسببها السجائر الإلكترونية، المعروفة، غير المادة التي حددتها السلطات الأميركية، باعتبارها مسؤولة عن عشرات الوفيات ذات العلاقة بهذا النوع من السجائر.
وجاءت هذه الاختبارات في أعقاب تعرض شاب كندي لضرر كبير، كاد أن يفقده رئتيه، بعد 5 أشهر من استخدامه المكثف للسجائر الإلكترونية.
وأشارت الاختبارات إلى أن المكون المشتبه في تسببه بالضرر للشاب الكندي، البالغ من العمر 17 عاما، هو مادة ثنائي الأسيتيل.
وتعتبر مادة ثنائي الأسيتيل آمنة إذا تم تناولها، غير أنها تصبح خطيرة إذا دخلت إلى الرئتين عن طريق الاستنشاق.

المصدر (سكاي نيوز)