خلصت دراسة طبية حديثة إلى أن درجة الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان لم تعد 37 درجة مئوية، بل انخفضت على مدى القرن ونصف الماضيين لتصبح حوالي 36.3 درجة مئوية، ما قد يستدعي إعادة النظر بالكثير من الحسابات الطبية.

ووجدت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة ستانفورد الأميركية، أن الرقم الذي تم التوصل إليه قبل 150 عاما (37) "كان صحيحا في وقتها"، لكنه لم يعد دقيقا، نظرا للتغييرات التي طرأت على جسم الإنسان.

وبحسب الباحثين، فإن حرارة جسم الإنسان الطبيعية في الوقت الراهن أصبحت 36.3 درجة مئوية.