أعرب أسطورة كرة القدم البرازيلية، وسفير برنامج إرث قطر، كافو، عن إعجابه بالأجواء التي تشهدها بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، والتي تتواصل منافساتها حتى 18 ديسمبر المقبل، في ثمانية استادات مونديالية، متوقعاً تزايد الإثارة في المباريات المقبلة للنسخة الأولى من المونديال في العالم العربي.
وأشاد كافو بجهود الدولة المستضيفة على مدى السنوات الماضية، والتي انعكست في تنظيم استثنائي للبطولة العالمية، في مهرجان يحتفي خلاله المشجعون من أنحاء العالم بشغفهم المشترك بكرة القدم، وقال: "أشاهد عن قرب كافة تفاصيل البطولة، فقد حضرت مباريات في استادات المونديال، وذهبت إلى مهرجان الفيفا للمشجعين في حديقة البدع، وهي وجهة مثالية للجمهور خارج استادات البطولة."
وأضاف: "لقد أتيحت لي الفرصة في النسخ السابقة من كأس العالم لحضور مهرجان الفيفا للمشجعين، لكن في قطر شهد المهرجان انطلاقة جديدة ومتميزة، فقد تفوّقت قطر في كل شيء، ويسعدني أن أتقدم بالتهنئة لكن من أسهم في إنجاح هذه الوجهة الفريدة للمشجعين. توجّهت إلى موقع المهرجان مرات عديدة، وحضرت مباريات في المونديال رفقة جماهير من كل مكان، وأنصح مشجعي كرة القدم بالاستمتاع بما يقدمه المهرجان في أجواء استثنائية، وإطلالة مميزة على منطقة الأبراج بالخليج الغربي."
وتابع كافو، الفائز بكأس العالم مرتين: "الأجواء هنا في أرض المونديال أكثر من رائعة، لقد تابعت التقدم الذي أحرزته قطر طوال سنوات، منذ فوزها بحق استضافة كأس العالم، ومن المذهل أن أرى ثمار كل هذه الجهود تتحقق، وأشاهد المشجعين من كل مكان يتجمعون هنا للاحتفال معاً بأيام المونديال، ولا شك عندي أن الأيام المقبلة ستشهد مزيداً من الحماس والإثارة والمفاجآت في مباريات البطولة التي تشهد حضوراً جماهيرياً هائلاً."
وحول الأجواء التي يعيشها جمهور البطولة؛ قال كافو، الذي يعد اللاعب الوحيد في العالم الذي خاض المباراة النهائية في ثلاث نسخ متتالية من المونديال: "من الرائع بالنسبة لي أن أشهد التقاء المشجعين من كل مكان، يستمتعون معاً بالحدث الرياضي الأبرز في العالم. وفي ضوء مهمتي كسفير للبطولة؛ أرى أن هذا ما كنا نعمل لأجله ونتطلع إليه منذ سنوات طويلة، لقد نجحت قطر في التقريب بين الجميع تحت مظلة كرة القدم."