بعد أن أصدرت لجنة التأديب والروح الرياضية قرارها أمس بإيقاف نشاط مبدئي لرئيس النادي توفيق المكشر لمدة 90يوما  واستدعاءه للاستماع،   عقب الفريق بتدوينة جديدة على صفحته الرسمية واعتبر أن هذه سياسة الضعفاء وفريق هلال الشابة سيبقى بمثابة الصداع لرئيس الجامعة،  حسب تعبيرهم.

و فيما يلي نص التدوينة:

"رئيس الجامعة في رقصة الديك المذبوح

هل مازالت من لجانكم لجنة أخرى لم تجتمع لمعاقبة الشابة وهل هناك قانون آخر أكثر قسوة لم يفعّل لإخماد صوت رئيسها وإقصاءه نهائيا من مسرح الأحداث الرياضية فإذا لم تجدوا في مجلاتكم ما يشفي غليل رئيسكم فلا شيء يمنع من إضافة فصل جديد يشطب فريقا ...يمحي تاريخا ..يلغي بلدا ..يجتثّ صداعا يقلق راحة الملك الأوحد ...لم تكفي العقوبات المالية التاريخية لإخماد الصوت الذي أقض مضجعهم فمروا إلى ممارسة سياسة الضعفاء ..إلى منهج الإستئصال والإقصاء ... ولإضافة مسحة موضوعية على مسرحية عدالتهم العرجاء وضعوا في نفس "القفص" من مارس حقه الكوني في التعبير بحرية لينتقد سلوك الهياكل الرياضية مع من هدّد كيان الدّولة بخطاب يروم فيه دفع البلاد إلى حرب أهلية بل وأنزلوا على إبنهم المدلل عقوبات يعلمون ان مكانها سلة المهملات لأن المعني فارّ من العدالة الحقيقية ولن يمارس نشاطا لمدة سنوات ولا تهمّه بطاقة إعتماد لدخول الملاعب الرياضية و على ذلك ورغم كل ما أتاه في حق الكرة والوطن فإنه بقي حاملا لصفة رئيس جمعية بينما تجمّد هذه الصفة عن رئيس الهلال لأن تهمته أشنع بكثير وهو الذي تجرأ على المسّ من هيبة الهياكل الرياضية ولولا عدالة اللجنة وشيء من الحياء لسحبت منه الجنسيّة ...هذا المنهج في تصفية الخصوم معلوم ولكن ليس في الساحات الرياضية ..هذا المنهج مقتبس من سياسات أعتى الانظمة الفاشية ..ولا عجب في ذلك فكيف يكون ديمقراطيا من تربى في احضان الديكتاتورية ؟

سيدي رئيس الجامعة الموقر ..ها نحن نخاطبك بوجوه مكشوفة وبأسمائنا الحقيقية ولا نحتاج لأن نتخفى تحت أسماء مستعارة آو وراء لجان صورية ...ستبقى الشابة شئت أم أبيت صداعا مزمنا يوجع رأسك ويصمّ أذنيك لأنها تذكرك بحقيقتك وتزلزل العرش الذي من أجله أفنيت من المبادئ والقيم ما أفنيت ...سترحل يوما وسترحل معك حتى "البعرة"التي تذكّر بك وسيبقى الهلال مشعا رغما عنك و لذاكرتك فقط نعدك أننا لن نخرج من فضاء الكرة بسببك وأننا لا نحتاج لبطاقة إعتماد منك لمواصلة النضال لتطهير هذا الفضاء من ادران الإنتهازيين ومن أطماع كثير من الوصوليين ممن يركبون الرياضة لممارسة " فن السفالة الأنيق" على حد تعريف أنيس منصور للسياسة ... وختاما "إذا أردت أن تعرف أخلاق رجل فضع السلطة في يديه ثم أنظر كيف يتصرف ".