تدعم المستشفى المحلي بجمال من ولاية المنستير، اليوم السبت، بمجموعة من الأجهزة والمستلزمات الطبية بقيمة 36 ألف دينار تمثلت في آلات أكسيجين، وآلات قيس الحرارة، وقيس ضغط الدم، وبدلات عازلة، وآلات للتعقيم، وذلك ببادرة من جمعية صيانة مدينة جمال بولاية المنستير وعدد من رجال ونساء الأعمال، في إطار دعم الجهود المبذولة لرعاية ضحايا فيروس "كورونا"، وفق ما أفاد به رئيس جمعية صيانة مدينة جمال، ناجح الميساوي.

من جهتها، بيّنت رئيسة الدائرة الصحية بجمال، سنية خضر مزالي، لـ"وات"، أنّ المجتمع المدني ما فتئ ينسق، منذ بداية جائحة "كورونا"، مع الدائرة الصحية بجمال لدعم المستشفى المحلي بجمال حسب الامكانيات المتاحة، وتعتبر المساعدات التي تسلمها المستشفى اليوم الأكبر من نوعها.

   وأشارت إلى أن الدائرة الصحية بجمال تعاني نقصا في الموارد البشرية، حيث لم يتم تعويض العديد من الأطباء الذين أحيلوا على شرف المهنة في العديد من مراكز الصحة الأساسية، إلى جانب النقص الكبير في العملة، حيث تحتاج الدائرة لدعمها بـ6 أطباء عامين، وعلى الأقل بـ5 أو 6 عملة جدد.

وأضافت أنّ قسم الجراحة الجاهز منذ خمس سنوات وينتظر دعمه بأطباء اختصاص ليدخل حيز العمل، وقد تم استغلاله حاليا لرعاية المصابين بـفيروس "كورونا". 

   وتضمّ الدائرة الصحية بجمال كلا من المستشفى المحلي بجمال، و15 مركزا للصحة الأساسية، ومركزا وسيطا ببني حسان، وتقدم خدمات طبية لمعتمديات جمال وبني حسان وزرمدين أي لمجموع 120 ألف مواطن ومواطنة، كما سجلت معتمدية جمال منذ مارس وإلى غاية اليوم 293 إصابة بفيروس كورنا المستجد منها 15 حالة وفاة، حسب ذات المصدر.